نشر الأهرام الكندي صورة كانت قد أثارت جدلا علي الفيس بوك، قيل أنها للسيارة المرسيدس للبابا وقد ألتف حولها اساقفة ورهبان لتبخيرها، وقد نقل الموقع بأمانة ردود الأفعال علي الصورة المثيرة لجدل من خلال تعليقات مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، فمنهم من دافع ومنهم من هاجم، ونقلنا الرأيين بكل أمانة.
وبعد نشر الخبر قام بالتعليق أحد الرهبان وطلبنا منه إرسال بيان يوضح الحقيقة، وتطور الحوار مع الراهب لخلاف لم نصل فيه لحل.
وتدخل الأب الكاهن لوقا راضي راعي كنيسة مار يوحنا المعمدان بالقوصية، الكاهن الذي نكن له كل ود واحترام في الحديث، وأوضح لنا أن الصورة لم تكن تبخيرا لسيارة البابا، ولا يوجد ما يسمي بتبخير السيارات الجديدة، ولكن الصورة كانت يوم 4 فبراير 2013، عندما زار قداسة البابا الدير المحرق، وخرج الأباء الرهبان وبعض رجال الدين من المناطق المجاورة ، الذين حضروا لمقابلة قداسة البابا، فخرجوا لاستقبال قداسته بالبخور.
وهى عاده كنسيه عند استقبال الاب البطريرك فرحا بحضور أبونا وراعينا ويستقبل بالألحان الكنيسة وفي القديم كانوا يسيرون أمامه بأغصان الزيتون وبسعف النخيل والحان افلو جيمنوس وأبورو وال أزماروت، بهجه واحتفالا بالأب البطريرك، وكانت هذه الزياره الاولى لقداسته لدير المحرق العامر الذى، كان قد زاره البابا شنوده في السبعينيات
وقد زار قداسته يوم 5 فبراير الانبا ميخائيل مطران اسيوط وإيبارشية القوصية وأسقفها الانبا توماس حيث كان فانتظاره الالاف من الشعب.
وقد أمدنا قدس أبونا لوقا راضي بفيديو يوضح فيه كلام قدسه، عن زيارة البابا لدير المحرق ويظهر في الفيديو الرهبان والكهنة والأساقفة وهم يستقبلون قداسة البابا بالألحان الكنسية والبخور.
وبعد نشر الخبر قام بالتعليق أحد الرهبان وطلبنا منه إرسال بيان يوضح الحقيقة، وتطور الحوار مع الراهب لخلاف لم نصل فيه لحل.
وتدخل الأب الكاهن لوقا راضي راعي كنيسة مار يوحنا المعمدان بالقوصية، الكاهن الذي نكن له كل ود واحترام في الحديث، وأوضح لنا أن الصورة لم تكن تبخيرا لسيارة البابا، ولا يوجد ما يسمي بتبخير السيارات الجديدة، ولكن الصورة كانت يوم 4 فبراير 2013، عندما زار قداسة البابا الدير المحرق، وخرج الأباء الرهبان وبعض رجال الدين من المناطق المجاورة ، الذين حضروا لمقابلة قداسة البابا، فخرجوا لاستقبال قداسته بالبخور.
وهى عاده كنسيه عند استقبال الاب البطريرك فرحا بحضور أبونا وراعينا ويستقبل بالألحان الكنيسة وفي القديم كانوا يسيرون أمامه بأغصان الزيتون وبسعف النخيل والحان افلو جيمنوس وأبورو وال أزماروت، بهجه واحتفالا بالأب البطريرك، وكانت هذه الزياره الاولى لقداسته لدير المحرق العامر الذى، كان قد زاره البابا شنوده في السبعينيات
وقد زار قداسته يوم 5 فبراير الانبا ميخائيل مطران اسيوط وإيبارشية القوصية وأسقفها الانبا توماس حيث كان فانتظاره الالاف من الشعب.
وقد أمدنا قدس أبونا لوقا راضي بفيديو يوضح فيه كلام قدسه، عن زيارة البابا لدير المحرق ويظهر في الفيديو الرهبان والكهنة والأساقفة وهم يستقبلون قداسة البابا بالألحان الكنسية والبخور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق