الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

تصريحات متهورة من الأسقف أرميا تقلب صفحات التواصل الاجتماعي ضده وضد الكنيسة

الأنبا أرميا
أدلي الأنبا أرميا السكرتير السابق لقداسة البابا المتنيح شنودة الثالث بتصريحات، أدت إلي أن نتقلب شبكات التواصل الإجتماعي ضدة بشكل خاص وضد الكنيسة بشكل عام.
وقد نشرت جريدة الأهرام القاهرية علي موقعها الإلكتروني خبرا قالت فيه، أكد الأنبا أرميا، الأسقف العام، أنه لا يوافق على تعديل الماده 3 من الدستور التى تنص على (مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسي للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية وشئونهم الدينية واختيار قيادتهم الروحية).
وقال الأنبا فى مداخله بندوة “شارك فى تعديل دستورك” التى أقيمت مساء اليوم الأحد فى المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، إن الاقتراح باستبدال المسيحيين واليهود بغير المسلمين سيضر بالمسيحيين والمسلمين فى مصر لأنه سيفتح الباب للشيعة المسلمين ومن لا يؤمنون بالشرائع السماوية بالبحث عن حقوق قانونيه اجتماعية.
بعد ذلك تداول النشطاء ومستخدمي شبكات التواصل الإجتماعي “فيس بوك” و”توتيتر” الخبر وأمتلأت تعليقاتهم بالهجوم علي الأنبا أرميا، ووصفه البعض أنه لا فرق بين وبين ياسر برهامي فالأثنان وجهان لعملة واحدة، وعلق أخرين ما هي مشكلة الأنبا أرميا لو حصل الشيعة والبهائيين وغيرهم من أتباع الديانات الأخري علي حقوقهم؟؟.
كما علق البعض علي تطرف رجال الدين من كل الأديان، وطالب أخرين الكنيسة بتوضيح موقفها من تصريحات الأنبا “أرميا”، وهل ما قاله هو رأي شخصي أم هو رأي الكنيسة، ولقد بات الأمر يحتاج توضيحا ملحا من قداسة البابا، وقد طالب البعض بمعاقبة “أرميا” علي تصريحاته ومنعه من الكلام في الشأن العام والسياسة، كما طالب عملهم كرجال دين فقط.
هذا ومن المعروف أن الأنبا “أرميا” كان يتمتع بنفوذ كبير وقت أن كان سكرتيرا لقداسة البابا المتنيح ولكنه فقد دوره برحيل البابا شنودة وأصبح بعيدا عن الأضواء، وقد كانت تصرفات الأنبا “أرميا” المريبة في عهد البابا الراحل مصدر للجدل واتهمه البعض انه يستخدم مرض قداسة البابا ليفعل ما يحلو له.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق