بالصور .. "المشهد" تكشف سر اختفاء "عمرو خالد"
31-7-2013 | 15:11
دعاء عبدالهادي – صلاح حسني

أثار اختفاء الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامي الذي يمثل الروح السمحة للدين الحنيف العديد من التساؤلات حول أسباب وظروف هذا الاختفاء من الساحة السياسية والدينية، في وقت تشتد فيه الحاجة لأمثاله، لتوضيح غموض المشهد.
كان الكثيرون يتمنون من د. خالد أن يقف بجانب السلطة الحاكمة ليكشف خطأ المعارضين والذين يتظاهرون في عدة ميادين أشهرها "رابعة" و"النهضة"، ويقطعون الطرق ويعطلون المصالح.
الإجابة نجد جزءا منها في تقرير الحالة الطبية للداعية الشاب الذي اقتحم مجال السياسة من خلال تأيس حزب "مصر المستقبل"، وعضوية لجنة الدستور، وتولي منصب مستشار رئيس الجمهورية الذي ارتبط اختفاء خالد بعزله.
كانت الحاله الصحيه للدكتور عمرو خالد قد شهدت تحسناً بعد اسبوع من اصابته بفيروس نادر نتيجه لنقص المناعه تعرض له.
وتداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورا لعمرو خالد، وهو على فراش المرض في أحد المستشفيات.
واوضح وليد عبد المنعم المتحدث الرسمي للحزب، ان الاصابه اضطرت خالد الى الغاء ارتباطاته كافه، والبقاء بالمستشفي لتلقي العلاج، ثم العوده الي منزله للراحه التامه بناء علي تعليمات الاطباء.
واكد المتحدث الرسمي للحزب، ان الدكتور عمرو خالد تماثل للشفاء، وطلب الدعاء له.
قال وليد عبد المنعم، المتحدث الرسمي لحزب مصر، إن الدكتور عمرو خالد قرر اعتزال السياسة والتفرغ التام لرسالته الإصلاحية والدعوية ولدوره الاجتماعي والتنموى، مشيرًا إلى أنه تقدم باستقالته، من حزب مصر.
عمرو أثناء إصابته بالفيروس الفيروسي النادر

وجاء في نص خطاب الاستقالة التي وافق عليها المكتب السياسي للحزب برئاسة الدكتور أحمد جمال الدين المكلف بمهام رئيس الحزب: ''لما كنت قد تقدمت بأكثر من مرة خلال العام الماضي باستقالتي من حزب مصر، وذلك بعد أن أعلنت في الصحف ووسائل الإعلام أكثر من مرة عن نيتي بالاستقالة من رئاسة الحزب لعدة أسباب، وكنت أؤجل الاستقالة نزولاً عند رغبتكم، وفي ضوء رؤيتي لدوري وقناعاتي أن رسالتي الإصلاحية والدعوية غير متناسبةمع متطلبات العمل السياسي ، فإني أؤكد على استقالتي هذه النهائية والتي لا رجوع عنها، ولا يسعني إلا أن أشكر لكم تعاونكم معي خلال مسيرتي في حزب مصر''.
الجزء الآخر من الإجابة يأتي على لسان زوجته علا عبداللطيف حيث أكدت نبأ سفر زوجها إلى بريطانيا لدراسة الدكتوراه، في الوقت الذي قالت فيه مصادر تلفزيونية مقربة من الداعية الشاب إنه "فضّل الدراسة عن التصادم مع أي جهة".
وقالت زوجة خالد إن زوجها حصل على منحة للدكتوراة مدتها 4 سنوات مقدمة من جامعة ويلز لدراسة السيرة النبوية، مضيفة أنها ستسافر هي الأخرى إليه خلال شهر رمضان.
وأشارت إلى أن موضوع الرسالة التي يعكف خالد على تحضيرها هو "أحوال التربية في السيرة النبوية.. دراسة مقارنة مع منهج التربية في الغرب".
وأوضحت أنه سارع بالسفر قبل انتهاء صلاحية التأشيرة الممنوحة له بالسفر لبريطانيا، نافية وجود مضايقات دفعته لاتخاذ قرار السفر.
لكن مصادر أخرى مقربة من عمرو خالد أشارت إلى حدوث نوع من التضييق عليه في الآونة الأخيرة، وقالت إنه فضّل الدراسة في التخصص الذي يحبهعن "إغضاب أحد بحديثه للفضائيات العربية والأجنبية"، مضيفة أنه "لن يقوم بعمل أحاديث من بريطانيا؛ لرغبته في التفرغ للدراسة، وأنه سيعود بعد الانتهاء منها لنشاطه السابق".
وحسب شبكة "كلمة حق" أن أصدقاء خالد تلقوا منه رسالة على هواتفهم المحمولة مرسلة من بريطانيا يهنئهم فيها بحلول شهر رمضان، ويخبرهم فيها بأرقام هواتفه في بريطانيا.
وحول الدروس التي تذاع حاليا على الفضائية اللبنانية "إل. بي. سي" أشارت المصادر إلى أن القناة اشترت الحلقات القديمة من قناة "إيه.آر.تي" الفضائية التي سبق أن سجلها خالد لها.
وفي أول ظهور له عقب اعتزاله العمل السياسي، أكد الدكتور عمرو خالد، تبرؤه من كل الدماء المصرية التي تسيل علي كل أرض مصر. وقال خالد عبر صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك": " أنا حزين لكل ما يحدث على أرض بلدى أنا حزين ومتألم لكل قطرة دم تسيل على أرض بلدي" وتابع:"أنا أبرأ إلى الله من كل دم مصرى يسيل على أي شبر من أرض مصر، أدعوا الله وسط هذا الحزن والألم أن يحقن دماءنا ويحفظ بلدنا وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن"
كان الغموض قد أحاط بأسباب اختفاء الداعية الشاب وانقطاعه عن إلقاء الدروس التي داوم عليها في مسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر، لا سيما أنه لم يكن يتحدث في السياسة ولم يتعرض من قريب أو بعيد لقضايا "الفتوى" التي تثير في أغلب الأحيان الكثير من الجدل.
ودفع هذا الغموض الكثير من جمهور الداعية الشاب إلى ترديد العديد من الشائعات حول أسباب اختفائه التي لم يتم التأكد منها بشكل قاطع، وتقول إحدى هذه الشائعات: إن إعلاميا قبطيا كبيرا هو "مفيد فوزي" قدم شكوى إلى الجهات المختصة مرفقا بها شريط كاسيت لعمرو خالد يدعو فيه إلى تمايز النساء والفتيات المسلمات عن غيرهن في الملبس حتى يُعرفن.
وأشار فوزي - في شكواه، كما تقول الشائعات إلى أن خالد يسعى للتفرقة بين أبناء الشعب المصري والتمايز على أساس ملبس ديني لكل طرف؛ الأمر الذي يغذي من روح الفرقة والتناحر.
لكن بعض مريدي الداعية الشاب أكدوا أنه كان يبتعد بشكل ملحوظ عن السياسة في محاضراته، وأنه لم يتعرض قط للإخوة الأقباط كما أشيع، ولكنه كان يطلب من النساء أن يتحجبن، موضحا أن ذلك يعطي لشخصياتهن ملمحا خاصا، ولم يزد عن ذلك شيئًا.
وذهبت ثانية الشائعات إلى أن عددا من علماء الدين الذين "غاروا" من جماهيرية خالد اندفعوا ليشكوا إلى شيخ الأزهر قلة علمه وجرأته على نقل بعض المرويات المشكوك في صحتها؛ مما يحدث بلبلة في عقول الشباب؛ الأمر الذي دفع شيخ الأزهر إلى أن يطلب من المسئولين منع الداعية الشاب من إعطاء الدروس إلا بموافقة السلطات.
وأشار البعض إلى أن اختفاءه جاء بسبب تناحر بين عدد من كبار مريدي خالد وعدد آخر من كبار مريدي الشيخ اليمني الشاب "الحبيب بن علي الجفري"؛ الأمر الذي دفع بأنصار خالد إلى السعي لطرد الداعية اليمني من مصر.
وفي الوقت الذي ترددت فيه الكثير من الشائعات، أوضحت مصادر سياسية أن منع خالد يأتي في إطار صد اتهامات خارجية لمصر بإذكاء روح الكراهية للأمريكيين، وترويج مفاهيم من شأنها الإضرار بالعلاقة الإستراتيجية التي تربط بين البلدين.
وأخيرا فإن د.عمرو محمد حلمي خالد داعية إسلامي ومفكر مهتم بالإصلاح الاجتماعي ويعرف باسم عمرو خالد. كانت بداية عمله الدعوي في مصر مع بداية القرن الحالي، ثم ذاع صيته في جميع أنحاء الدول العربية والإسلامية. ورئيس حزب مصر المستقبل.. ولد في ٥ سبتمبر، ١٩٦٧، بالإسكندرية.
31-7-2013 | 15:11
دعاء عبدالهادي – صلاح حسني
أثار اختفاء الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامي الذي يمثل الروح السمحة للدين الحنيف العديد من التساؤلات حول أسباب وظروف هذا الاختفاء من الساحة السياسية والدينية، في وقت تشتد فيه الحاجة لأمثاله، لتوضيح غموض المشهد.
كان الكثيرون يتمنون من د. خالد أن يقف بجانب السلطة الحاكمة ليكشف خطأ المعارضين والذين يتظاهرون في عدة ميادين أشهرها "رابعة" و"النهضة"، ويقطعون الطرق ويعطلون المصالح.
الإجابة نجد جزءا منها في تقرير الحالة الطبية للداعية الشاب الذي اقتحم مجال السياسة من خلال تأيس حزب "مصر المستقبل"، وعضوية لجنة الدستور، وتولي منصب مستشار رئيس الجمهورية الذي ارتبط اختفاء خالد بعزله.
كانت الحاله الصحيه للدكتور عمرو خالد قد شهدت تحسناً بعد اسبوع من اصابته بفيروس نادر نتيجه لنقص المناعه تعرض له.
وتداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورا لعمرو خالد، وهو على فراش المرض في أحد المستشفيات.
واوضح وليد عبد المنعم المتحدث الرسمي للحزب، ان الاصابه اضطرت خالد الى الغاء ارتباطاته كافه، والبقاء بالمستشفي لتلقي العلاج، ثم العوده الي منزله للراحه التامه بناء علي تعليمات الاطباء.
واكد المتحدث الرسمي للحزب، ان الدكتور عمرو خالد تماثل للشفاء، وطلب الدعاء له.
قال وليد عبد المنعم، المتحدث الرسمي لحزب مصر، إن الدكتور عمرو خالد قرر اعتزال السياسة والتفرغ التام لرسالته الإصلاحية والدعوية ولدوره الاجتماعي والتنموى، مشيرًا إلى أنه تقدم باستقالته، من حزب مصر.
عمرو أثناء إصابته بالفيروس الفيروسي النادر
وجاء في نص خطاب الاستقالة التي وافق عليها المكتب السياسي للحزب برئاسة الدكتور أحمد جمال الدين المكلف بمهام رئيس الحزب: ''لما كنت قد تقدمت بأكثر من مرة خلال العام الماضي باستقالتي من حزب مصر، وذلك بعد أن أعلنت في الصحف ووسائل الإعلام أكثر من مرة عن نيتي بالاستقالة من رئاسة الحزب لعدة أسباب، وكنت أؤجل الاستقالة نزولاً عند رغبتكم، وفي ضوء رؤيتي لدوري وقناعاتي أن رسالتي الإصلاحية والدعوية غير متناسبةمع متطلبات العمل السياسي ، فإني أؤكد على استقالتي هذه النهائية والتي لا رجوع عنها، ولا يسعني إلا أن أشكر لكم تعاونكم معي خلال مسيرتي في حزب مصر''.
الجزء الآخر من الإجابة يأتي على لسان زوجته علا عبداللطيف حيث أكدت نبأ سفر زوجها إلى بريطانيا لدراسة الدكتوراه، في الوقت الذي قالت فيه مصادر تلفزيونية مقربة من الداعية الشاب إنه "فضّل الدراسة عن التصادم مع أي جهة".
وقالت زوجة خالد إن زوجها حصل على منحة للدكتوراة مدتها 4 سنوات مقدمة من جامعة ويلز لدراسة السيرة النبوية، مضيفة أنها ستسافر هي الأخرى إليه خلال شهر رمضان.
وأشارت إلى أن موضوع الرسالة التي يعكف خالد على تحضيرها هو "أحوال التربية في السيرة النبوية.. دراسة مقارنة مع منهج التربية في الغرب".
وأوضحت أنه سارع بالسفر قبل انتهاء صلاحية التأشيرة الممنوحة له بالسفر لبريطانيا، نافية وجود مضايقات دفعته لاتخاذ قرار السفر.
لكن مصادر أخرى مقربة من عمرو خالد أشارت إلى حدوث نوع من التضييق عليه في الآونة الأخيرة، وقالت إنه فضّل الدراسة في التخصص الذي يحبهعن "إغضاب أحد بحديثه للفضائيات العربية والأجنبية"، مضيفة أنه "لن يقوم بعمل أحاديث من بريطانيا؛ لرغبته في التفرغ للدراسة، وأنه سيعود بعد الانتهاء منها لنشاطه السابق".
وحسب شبكة "كلمة حق" أن أصدقاء خالد تلقوا منه رسالة على هواتفهم المحمولة مرسلة من بريطانيا يهنئهم فيها بحلول شهر رمضان، ويخبرهم فيها بأرقام هواتفه في بريطانيا.
وحول الدروس التي تذاع حاليا على الفضائية اللبنانية "إل. بي. سي" أشارت المصادر إلى أن القناة اشترت الحلقات القديمة من قناة "إيه.آر.تي" الفضائية التي سبق أن سجلها خالد لها.
وفي أول ظهور له عقب اعتزاله العمل السياسي، أكد الدكتور عمرو خالد، تبرؤه من كل الدماء المصرية التي تسيل علي كل أرض مصر. وقال خالد عبر صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك": " أنا حزين لكل ما يحدث على أرض بلدى أنا حزين ومتألم لكل قطرة دم تسيل على أرض بلدي" وتابع:"أنا أبرأ إلى الله من كل دم مصرى يسيل على أي شبر من أرض مصر، أدعوا الله وسط هذا الحزن والألم أن يحقن دماءنا ويحفظ بلدنا وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن"
كان الغموض قد أحاط بأسباب اختفاء الداعية الشاب وانقطاعه عن إلقاء الدروس التي داوم عليها في مسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر، لا سيما أنه لم يكن يتحدث في السياسة ولم يتعرض من قريب أو بعيد لقضايا "الفتوى" التي تثير في أغلب الأحيان الكثير من الجدل.
ودفع هذا الغموض الكثير من جمهور الداعية الشاب إلى ترديد العديد من الشائعات حول أسباب اختفائه التي لم يتم التأكد منها بشكل قاطع، وتقول إحدى هذه الشائعات: إن إعلاميا قبطيا كبيرا هو "مفيد فوزي" قدم شكوى إلى الجهات المختصة مرفقا بها شريط كاسيت لعمرو خالد يدعو فيه إلى تمايز النساء والفتيات المسلمات عن غيرهن في الملبس حتى يُعرفن.
وأشار فوزي - في شكواه، كما تقول الشائعات إلى أن خالد يسعى للتفرقة بين أبناء الشعب المصري والتمايز على أساس ملبس ديني لكل طرف؛ الأمر الذي يغذي من روح الفرقة والتناحر.
لكن بعض مريدي الداعية الشاب أكدوا أنه كان يبتعد بشكل ملحوظ عن السياسة في محاضراته، وأنه لم يتعرض قط للإخوة الأقباط كما أشيع، ولكنه كان يطلب من النساء أن يتحجبن، موضحا أن ذلك يعطي لشخصياتهن ملمحا خاصا، ولم يزد عن ذلك شيئًا.
وذهبت ثانية الشائعات إلى أن عددا من علماء الدين الذين "غاروا" من جماهيرية خالد اندفعوا ليشكوا إلى شيخ الأزهر قلة علمه وجرأته على نقل بعض المرويات المشكوك في صحتها؛ مما يحدث بلبلة في عقول الشباب؛ الأمر الذي دفع شيخ الأزهر إلى أن يطلب من المسئولين منع الداعية الشاب من إعطاء الدروس إلا بموافقة السلطات.
وأشار البعض إلى أن اختفاءه جاء بسبب تناحر بين عدد من كبار مريدي خالد وعدد آخر من كبار مريدي الشيخ اليمني الشاب "الحبيب بن علي الجفري"؛ الأمر الذي دفع بأنصار خالد إلى السعي لطرد الداعية اليمني من مصر.
وفي الوقت الذي ترددت فيه الكثير من الشائعات، أوضحت مصادر سياسية أن منع خالد يأتي في إطار صد اتهامات خارجية لمصر بإذكاء روح الكراهية للأمريكيين، وترويج مفاهيم من شأنها الإضرار بالعلاقة الإستراتيجية التي تربط بين البلدين.
وأخيرا فإن د.عمرو محمد حلمي خالد داعية إسلامي ومفكر مهتم بالإصلاح الاجتماعي ويعرف باسم عمرو خالد. كانت بداية عمله الدعوي في مصر مع بداية القرن الحالي، ثم ذاع صيته في جميع أنحاء الدول العربية والإسلامية. ورئيس حزب مصر المستقبل.. ولد في ٥ سبتمبر، ١٩٦٧، بالإسكندرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق