«تمرد» تبحث مع نبيل العربى ضوابط تفتيش الاعتصامات .. وتطالب بإعادة صياغة مواد الدستور كاملاً
الاتحاد الأفريقى للحملة : نبذل جهوداً لإعادة عضوية مصر
كتب : أحمد غنيم وعمرو حامد
الأربعاء 31-07-2013
أعلنت حملة تمرد، أنها تواصلت خلال الـ48 ساعة الماضية مع
الدكتور نبيل العربى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، لوضع الرتوش
والضوابط النهائية، حول مبادرة تفتيش اعتصامات مؤيدى ومعارضى الرئيس
المعزول محمد مرسى، للتأكد من خلوها من الأسلحة، بمشاركة ممثلين للجامعة
العربية والمنظمات الحقوقية، مشيرة فى الوقت ذاته إلى أنها ستطالب بإعادة
صياغة مواد الدستور كاملاً. وأوضحت ريهام المصرى، عضو الحملة المركزية
لتمرد لـ«الوطن»، أن قيادات الحملة بدأت خلال الأيام الماضية فى إجراء
اتصالات مع الدكتور نبيل العربى، لبحث تفتيش اعتصامات مؤيدى ومعارضى مرسى،
وهو ما أبدى عليه الأمين العام للجامعة العربية موافقة مبدئية، مشيرة إلى
أنه سيجرى خلال الساعات المقبلة التوافق حول ضوابط اللجنة القضائية التى
ستخول بحق التفتيش والتأكد من سلمية الاعتصامات. وأضافت أن الشرط الأساسى
هو أن يمتلك الوفد سلطة الضبطية القضائية للتعامل القانونى، حال اكتشافه
وجود أسلحة داخل الاعتصامات أو أشخاص مطلوبين جنائياً، بينما كشفت مصادر أن
هناك اتجاها لأن تتضمن المبادرة زيارات مفاجئة للاعتصام دون تحديد موعد
مسبق، فضلاً عن ممثلين دائمين للجهات الحقوقية داخل الاعتصامات للكشف عن أى
انتهاكات. فى سياق آخر، قال محمود بدر، مؤسس تمرد لـ«الوطن»، إن الحملة
استقرت بشكل نهائى على مطالبتها بإعادة التعديل والصياغة الكاملة لدستور
2012، بحيث يجرى تعديل المواد المُختلف عليها، فضلاً عن إعادة صياغة جميع
مواد الدستور لضمان التأكد من صحتها، مشيراً إلى أن ذلك يؤدى فى النهاية
للوصول لدستور جديد. فى إطار مختلف، قالت مصادر، إن وفد مبعوثى الاتحاد
الأفريقى الذى عقد اجتماعاً مع أعضاء الحملة المركزية لتمرد مساء أمس
الأول، عبر لهم عن أنه سيبذل قصارى جهده لإقناع دول الاتحاد بإعادة عضوية
مصر، ولكن الأمر «صعب» -حسب تعبير المصادر- نقلاً عن الاجتماع بسبب الاتجاه
السائد للدول الأعضاء بأن ما حدث فى 30 يونيو انقلاب وليس ثورة شعبية على
غرار يناير 2011، بسبب تصدر المؤسسة العسكرية للمشهد السياسى وعزلها الرئيس
السابق محمد مرسى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق