الاثنين، 9 سبتمبر 2013

تورط “مهندسين ضد الانقلاب” فى عملية قطع الكابلات بمحيط سكن “منصور” و”ابراهيم” والصعيد

صورة تعبيرية
الم يحن الوقت بعد لإستبعاد  محمد النواوى العضو المنتدب للمصرية للاتصالات و نائبه احمد أسامه من شركة المصرية للاتصالات خاصة بعد انقطاع الكابلات بهذه الكثافة الغير مسبوقة والتى تحدث بسبب تهديدات حركة ” مهندسين ضد الانقلاب ” وهو ما آثار العديد من التساؤلات عن الانتماء السياسى لاى قيادة وتأثيره على قراراته أو مواجهة الازمات التى تواجهه مؤسسته ، فهذه الحركة على مرأى ومسمع من الاعلام المصرى والاجنبى ناشدت المهندسين بتخريب المرافق العامة .
والغريب هو تأكيد النواوى وأسامه من عدم ضلوع هذه الحركة فى تخريب الكابلات ، وكأنهم أخذوا عليهم عهد بعدم تخريب المصرية للاتصالات أكراما لهم ، وحتى وإن كانت الكابلات طول عمرها يتم سرقتها كما يقول المدافعين ، لكن هذه المرة هناك كثافة كبيرة وتأثير نوعى ، فالكابل الخاص بالمنيا هو الكابل الأساسى ( أو كما يقولون الماستر ) لمحافظات الصعيد ،وبالفعل أنقطعت الخدمة عن جنوب مصر ،وكذلك إنقطاع 6 كابلات بالغردقة ، وكل منا على المستوى الشخصى يعلم عن إنقطاع كابل هنا أو هناك.
كذلك إنقطاع كابل بالمنطقة السياحية بمدينة 6 أكتوبر حيث يسكن رئيس الجمهورية المؤقت ، كما تم قطع كابل عن المنطقة التى يسكن فيها وزير الداخلية وقبل عملية الاغتيال ، مما يعنى شبهة التعمد والتخريب لابد وأن تكون فى الحسبان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق