
الم يحن الوقت بعد لإستبعاد محمد النواوى العضو
المنتدب للمصرية للاتصالات و نائبه احمد أسامه من شركة المصرية للاتصالات
خاصة بعد انقطاع الكابلات بهذه الكثافة الغير مسبوقة والتى تحدث بسبب
تهديدات حركة ” مهندسين ضد الانقلاب ” وهو ما آثار العديد من التساؤلات عن
الانتماء السياسى لاى قيادة وتأثيره على قراراته أو مواجهة الازمات التى
تواجهه مؤسسته ، فهذه الحركة على مرأى ومسمع من الاعلام المصرى والاجنبى
ناشدت المهندسين بتخريب المرافق العامة .
والغريب هو تأكيد النواوى وأسامه من عدم ضلوع هذه الحركة فى تخريب
الكابلات ، وكأنهم أخذوا عليهم عهد بعدم تخريب المصرية للاتصالات أكراما
لهم ، وحتى وإن كانت الكابلات طول عمرها يتم سرقتها كما يقول المدافعين ،
لكن هذه المرة هناك كثافة كبيرة وتأثير نوعى ، فالكابل الخاص بالمنيا هو
الكابل الأساسى ( أو كما يقولون الماستر ) لمحافظات الصعيد ،وبالفعل أنقطعت
الخدمة عن جنوب مصر ،وكذلك إنقطاع 6 كابلات بالغردقة ، وكل منا على
المستوى الشخصى يعلم عن إنقطاع كابل هنا أو هناك.
كذلك إنقطاع كابل بالمنطقة السياحية بمدينة 6 أكتوبر حيث يسكن رئيس
الجمهورية المؤقت ، كما تم قطع كابل عن المنطقة التى يسكن فيها وزير
الداخلية وقبل عملية الاغتيال ، مما يعنى شبهة التعمد والتخريب لابد وأن
تكون فى الحسبان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق