
بعد أن تم تحديد مكان اختباء الإرهابي عاصم عبد
الماجد، توجهت قوات الامن لمحاصرة المكان، في لحظة توجه قوات الأمن تلقي
عاصم عبد الماجد اتصال تليفوني، فقام بالهروب من المكان تاركا خلفه كل
متعلقاته الشخصية بما فيها هاتفة الشخصي.
قامت الأجهزة الأمنية بفحص وتفتيش المكان الذي كان يتواجد فيه عبد الماجد وعثرت علي تليفونه المحمول، وبفحص التليفون تبين أن أخر مكالمة تلقاها عبد الماجد، كانت قبل اقتحام مكان تواجده ب 12 دقيقية، أما المفاجئة فكان مصدر المكالمة هو الرائد أحمد فاروق رئيس مباحث مطاي، الذي قام بالاتصال بعبد الماجد وأبلغه بأن الشرطة في الطريق إليه وعليه الهروب قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليه. هذا ويتهم البعض الرائد أحمد فاروق أنه شقيق الدكتور عادل فاروق عضو مكتب الإرشاد الذي شكل سريا بعد ثورة 30 يونيو. وتشير أصابع الإتهام لأحمد فاروق انه كان وراء هجوم الإرهابيين علي قسم شرطة مطاي، والحصول علي الأسلحة والذخائر من القسم.
قامت الأجهزة الأمنية بفحص وتفتيش المكان الذي كان يتواجد فيه عبد الماجد وعثرت علي تليفونه المحمول، وبفحص التليفون تبين أن أخر مكالمة تلقاها عبد الماجد، كانت قبل اقتحام مكان تواجده ب 12 دقيقية، أما المفاجئة فكان مصدر المكالمة هو الرائد أحمد فاروق رئيس مباحث مطاي، الذي قام بالاتصال بعبد الماجد وأبلغه بأن الشرطة في الطريق إليه وعليه الهروب قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليه. هذا ويتهم البعض الرائد أحمد فاروق أنه شقيق الدكتور عادل فاروق عضو مكتب الإرشاد الذي شكل سريا بعد ثورة 30 يونيو. وتشير أصابع الإتهام لأحمد فاروق انه كان وراء هجوم الإرهابيين علي قسم شرطة مطاي، والحصول علي الأسلحة والذخائر من القسم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق