أجمل بنت فى مصر
.. الجزء الثانى ..
فيفيان مجدى التى لايعرفها احد
.. الجزء الثانى ..
فيفيان مجدى التى لايعرفها احد
فيفيان مجدي
فتاة مصرية
من مواليد
17/4/1988
محافظة القليوبية
هي من أصول أسكندرانية
وحاصلة علي بكالوريوس إدارة أعمال
تعلمت من صغرها ان يكون لها رأي

شاركت في جريدة وطني عام 2005 في تدريب خاص بتكوين كوادر صحفية
و من ثم أستلمت شهادة التخرج بتقدير عالي
و بعدها أستمرت في العمل الصحفي
و هي في السابعة عشر من عمرها
و بعدها أكملت سعيها في العمل الصحفي
حيث ألتحقت ببرلمان شباب جريدة وطني لمدة عام جديد
و تخرجت منة عام 2008

و قد تعرفت علي خطيبها مايكل مسعد خلال فترة التدريب
و بدأو معاً مشوار الالف ميل حيث قرروا مساندة بعضهما للوصول إلي ما تمنوا طوال سنوات عدة
فقد أشتركت فيفيان مجدى في العمل المسرحي مع اتحاد الشباب الليبرالي
و أشتركت في أكثر من دورة تدريبية خاصة بالمجتمع المدني
و العمل الحزبي و كيفية تدريب كوادر للمجتمع
و ساندها مايكل مسعد حيث عملوا في حزب الجبهه لفترة
و بعدها انتقلوا بحزب الوفد كمسئوليين عن لجنة التدريب و التثقيف ،
و قد تعلمت فيفيان العمل الإذاعي علي يد أستاذة العمل الإذاعي في الbbc ،
و أخذت كورسات إعداد سيناريو مع كتاب سينمائيون

و في عام 2009 قرر مايكل مسعد
إنشاء منظمة دعم الليبرالية و التنمية المجتمعية
لمساعده منظمات المجتمع المدني علي تدريب الشباب في العشوائيات
و المشاركة منهم كنشطاء حقوقيون
و أخذوا مقر للمنظمة بمنطقة عزبة النخل
و عملوا أكثر من تدريب أهمهم أفتتاح المنظمة في اليوم العالمي للتسامح
و بعدها ورشة أنتى و بس لمدة 3 شهور
و كانت تدرب البنات طوال فترة التدريب فيفيان مجدي بصفتها مدربة
ثم أشتركوا بأسم المنظمة في اليوم القومي لأطفال الشوارع
و من هنا أنطلقوا للعمل حتي عام 2011
تخللت هذة الفترة دورات تدريبية
و تاهيل لهم علي العمل المدني

و بعد أحداث كنيسة القديسين
دخلت منظمة دعم الليبرالية والتنمية المجتمعية مسابقة مع مؤسسة فريدريش ناومان
حول مشروع خاص للعمل علي توحيد الصفوف
و الدعوه إلي السلام في مصر و نبذ العنف الطائفي

و كان مشروع المنظمة مسرحية " سماسرة الموت"
التي قامت بتأليفهاوأخراجها فيفيان مجدي
و ساعدها في العمل مايكل مسعد خطيبها
و قد تم عرض المسرحية يومي 22و23 /9 /2011 بمسرح روابط

و من ثم جاءت أحداث ماسبيرو حيث قرر مايكل مسعد خطيبها النزول
ووافقت علي رأية في المشاركة كنشطاء حقوقيون

وبين لحظات و أخري حملت خطيبها بين يديها كجثة هامدة
فلقد دهستة مدرعات الجيش المصري أمام ماسبيرو
فما كان منها الإ ان حامتة من ضربهم و بطشهم و نقلتة إلي المستشفي القبطي
و أنهارت لمدة ثلاث أيام

حتي قام المجلس العسكري بعمل مؤتمر
يعلن فية أنة لم يقتل أحد في ماسبيرو ،

هنا وقفت وقررت أخذ حقه و حقها
و أظهار الحقيقة للعالم

و لم تتوقف حتي الآن عن الحديث عنه
و أكملت عملها في جريدة وطني
و أشتغلت في جريدة التحرير محررة مسئولة عن ملف شهداء مصر
و أصبحت مديرة برامج ردايو المحروسة
علي النت التابع للمعهدالمصري الديمقراطي
و مدربة عن حقوق المرأة و العمل في المجتمع المدني.
فتاة مصرية
من مواليد
17/4/1988
محافظة القليوبية
هي من أصول أسكندرانية
وحاصلة علي بكالوريوس إدارة أعمال
تعلمت من صغرها ان يكون لها رأي
شاركت في جريدة وطني عام 2005 في تدريب خاص بتكوين كوادر صحفية
و من ثم أستلمت شهادة التخرج بتقدير عالي
و بعدها أستمرت في العمل الصحفي
و هي في السابعة عشر من عمرها
و بعدها أكملت سعيها في العمل الصحفي
حيث ألتحقت ببرلمان شباب جريدة وطني لمدة عام جديد
و تخرجت منة عام 2008
و قد تعرفت علي خطيبها مايكل مسعد خلال فترة التدريب
و بدأو معاً مشوار الالف ميل حيث قرروا مساندة بعضهما للوصول إلي ما تمنوا طوال سنوات عدة
فقد أشتركت فيفيان مجدى في العمل المسرحي مع اتحاد الشباب الليبرالي
و أشتركت في أكثر من دورة تدريبية خاصة بالمجتمع المدني
و العمل الحزبي و كيفية تدريب كوادر للمجتمع
و ساندها مايكل مسعد حيث عملوا في حزب الجبهه لفترة
و بعدها انتقلوا بحزب الوفد كمسئوليين عن لجنة التدريب و التثقيف ،
و قد تعلمت فيفيان العمل الإذاعي علي يد أستاذة العمل الإذاعي في الbbc ،
و أخذت كورسات إعداد سيناريو مع كتاب سينمائيون
و في عام 2009 قرر مايكل مسعد
إنشاء منظمة دعم الليبرالية و التنمية المجتمعية
لمساعده منظمات المجتمع المدني علي تدريب الشباب في العشوائيات
و المشاركة منهم كنشطاء حقوقيون
و أخذوا مقر للمنظمة بمنطقة عزبة النخل
و عملوا أكثر من تدريب أهمهم أفتتاح المنظمة في اليوم العالمي للتسامح
و بعدها ورشة أنتى و بس لمدة 3 شهور
و كانت تدرب البنات طوال فترة التدريب فيفيان مجدي بصفتها مدربة
ثم أشتركوا بأسم المنظمة في اليوم القومي لأطفال الشوارع
و من هنا أنطلقوا للعمل حتي عام 2011
تخللت هذة الفترة دورات تدريبية
و تاهيل لهم علي العمل المدني

و بعد أحداث كنيسة القديسين
دخلت منظمة دعم الليبرالية والتنمية المجتمعية مسابقة مع مؤسسة فريدريش ناومان
حول مشروع خاص للعمل علي توحيد الصفوف
و الدعوه إلي السلام في مصر و نبذ العنف الطائفي
و كان مشروع المنظمة مسرحية " سماسرة الموت"
التي قامت بتأليفهاوأخراجها فيفيان مجدي
و ساعدها في العمل مايكل مسعد خطيبها
و قد تم عرض المسرحية يومي 22و23 /9 /2011 بمسرح روابط
و من ثم جاءت أحداث ماسبيرو حيث قرر مايكل مسعد خطيبها النزول
ووافقت علي رأية في المشاركة كنشطاء حقوقيون
وبين لحظات و أخري حملت خطيبها بين يديها كجثة هامدة
فلقد دهستة مدرعات الجيش المصري أمام ماسبيرو
فما كان منها الإ ان حامتة من ضربهم و بطشهم و نقلتة إلي المستشفي القبطي
و أنهارت لمدة ثلاث أيام
حتي قام المجلس العسكري بعمل مؤتمر
يعلن فية أنة لم يقتل أحد في ماسبيرو ،
هنا وقفت وقررت أخذ حقه و حقها
و أظهار الحقيقة للعالم

و لم تتوقف حتي الآن عن الحديث عنه
و أكملت عملها في جريدة وطني
و أشتغلت في جريدة التحرير محررة مسئولة عن ملف شهداء مصر
و أصبحت مديرة برامج ردايو المحروسة
علي النت التابع للمعهدالمصري الديمقراطي
و مدربة عن حقوق المرأة و العمل في المجتمع المدني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق